العمل عن بعد: كيف تفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟

العمل عن بعد: كيف تفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟
المؤلف aml
تاريخ النشر
آخر تحديث

 

يبحث الكثير من الموظفين العاملين بأسلوب العمل عن بعد: كيف تفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟ حيث انتشر أسلوب العمل عن بعد خلال الفترة الأخيرة بشكل واسع وكبير نظراً لما يتضمنه من مميزات عديدة سواء للموظفين أو للمديرين، حيث تحقق تلك الطريقة استفادة قصوى لجميع الأطراف إذا تم استغلالها بشكل جيد وتجب المخاطر التقنية الناتجة عنها.

تظهر إلى جانب المخاطر التقنية بعض السلبيات الشخصية المتعلقة بطريقة الفصل بين المهام الحياتية المنزلية والمهام الوظيفية، حيث يجد الكثير صعوبة في تخصيص أوقات معينة للعمل بعيدة تماماً عن أوقات العائلة والخروجات وكذلك صعوبة في دمج الوقت بطريقة تكفي لإنهاء المهام العملية والشخصية دون الخلط بينهما. 

العمل عن بعد: كيف تفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟



الفصل بين وقت العمل ووقت الراحة هو تحدي كبير يواجه العاملين عن بعد أثناء أداء المهام الوظيفية خاصةً مع انتشار أسلوب العمل عن بعد وتداخل المساحات بين الحياة المهنية والشخصية، وتحقيق التوازن يتم من خلال وضع حدود واضحة منذ بداية العمل مثل تحديد ساعات عمل ثابتة والالتزام بها قدر الإمكان وتخصيص مكان محدد للعمل بعيد عن أماكن الاسترخاء داخل المنزل وكذلك بعيد عن الضوضاء والمشتتات.

يساعد تنظيم المهام وفق جدول زمني سليم على ضبط مسألة العمل عن بعد: كيف تفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟ من خلال تقليل الضغط ومنع امتداد العمل إلى أوقات الراحة، كما يعزز أخذ فترات استراحة قصيرة ومنتظمة خلال اليوم من التركيز والإنتاجية ويمنع الإرهاق الذهني، كما يجب التعامل مع وقت الراحة على أنه ضرورة وليس مكافأة حيث يساهم في استعادة الطاقة وتحسين الصحة النفسية والجسدية. 

يجب الابتعاد خلال فترات الراحة عن الشاشات المرتبطة بالعمل وممارسة أنشطة تساعد على الاسترخاء مثل المشي أو القراءة أو قضاء وقت مع العائلة، وكذلك يساعد الالتزام بطقوس يومية على الفصل الجيد بين نهاية العمل وبداية الراحة مثل إغلاق الحاسوب أو تغيير المكان.

يساعد كذلك الفصل الجدي بين العمل والراحة العقل في قدرته على الانتقال بسلاسة من وضع الإنجاز إلى وضع الاستجمام. والراحة، وينعكس هذا التوازن الصحي على جودة الحياة كما يرفع من كفاءة أداء الموظف على المدى الطويل.

التوازن بين العمل والحياة

تحتاج مسألة العمل عن بعد: كيف تفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟ إلى تحقيق التوازن بين العمل والحياة والموازنة بين المسؤوليات العملية والحياة الشخصية بما يشمل الأسرة والترفيه والرعاية الذاتية، لأن التوازن السلس يساعد على تخصيص الوقت والطاقة الكافيين لمختلف الجوانب العملية والشخصية، كما تساعد بعض العوامل الأساسية على تحقيق التوازن المطلوب بدقة. 

يظهر إدارة الوقت كواحد من أهم عوامل تحقيق التوازن بدقة، حيث يتم من خلال إنشاء جداول زمنية محددة يتم فيها تحديد ساعات ممارسة العمل الكافية ويجب تجنب ساعات العمل المفرطة، إلى جانب تحديد وتخصيص ساعات الراحة وممارسة الأنشطة الترفيهية والاسترخاء وقضاء وقت مع العائلة. 

وضع الحدود المناسبة هي أيضاً عامل في غاية الأهمية يساعد على تحقيق التوازن من خلال منع العمل من التعدي على الوقت الشخصي والعكس وكذلك التمييز الواضح بين الالتزامات المهنية والشخصية، حيث تساعد تلك الحدود في التقليل من التوتر وتسهيل دمج الأعمال الشخصية والمهنية بشكل مرن. 

العمل عن بعد: كيف تفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟ إدراك أهمية الرعاية الذاتية وإعطاء الأولوية للصحة هي عامل لا يمكن التغافل عنه لأنه يحافظ على الصحة البدنية والعقلية والعاطفية ويزيد الإنتاجية في كل من المجالين العملي والشخصي، حيث يجب على الأفراد ممارسة أنشطة الرعاية الذاتية مثل ممارسة التمارين الرياضية والهوايات والاسترخاء والتأمل وكذلك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام حتى خلال فترات العمل المزدحمة من أجل احتواء التوتر بشكل فعال.

دور الإنفصال النفسي في تحقيق توازن بين العمل والحياة

العمل عن بعد: كيف تفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟ تحقيق توازن بين العمل والحياة أصبح أمر ضروري يساعد على إنجاز الأعمال بسرعة كبيرة وبدقة متناهية، ولكن يحتاج الفصل بين المهام الشخصية والعملية إلى أخذ استراحة نفسية كاملة من المشاكل المتعلقة بالعمل خلال ساعات ما بعد العمل، حيث يساعد هذا الانفصال النفسي في تعزيز تحقيق توازن بين العمل والحياة. 

عندما يبتعد الشخص عن مشاكل وظيفته فإنه يستطيع تخصيص وقت كافي للراحة وتجديد طاقته للتغلب على أي تحديات في مكان العمل، كما أن الانفصال النفسي هو مضاد للتوتر ويقلل من الغرق في مشاكل العمل اليومية ويمنح استراحة ضرورية تمهد الطريق لبناء بيئة نفسية وعاطفية صحية.

يعمل الانفصال النفسي على تمكين العامل من رؤية الأمور من منظور مختلف ومنح نظرة متجددة للمشاكل المهنية والتعامل مع المهام بتركيز جديد وحماس، كما يعزز الانفصال النفسي رضا الشخص عن العمل وفتح عالم الاستقرار النفسي والرضا والسعي الهادف نحو تحقيق المهام العملية بشكل سليم.


أدوات تنظيم الوقت في نظام العمل عن بعد

تحتاج الإجابة على تساؤل العمل عن بعد: كيف تفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟ إلى معرفة بعض الأدوات الأساسية التي تساعد بشكل أساسي في خلق مساحة كافية بين الأعمال الشخصية والمهنية، ومن أهم تلك الأدوات هي وضع حدود والإلتزام بها حيث ينغمس العامل في بعض الأحيان في مشاغل الحياة اليومية إلى الحد الذي يجعله غير قادر على وضع تلك الحدود، لذلك يجب الحصول على الوقت الكافي لإعادة تحديد الأولويات والفصل بين المهام الشخصية والوظيفية من خلال مشاركة أهداف العمل مع الزملاء أو أفراد الأسرة وضبط تذكيرات في الهاتف لتحقيق التوازن بين العمل والحياة.

جدولة الرسائل النصية هي من أهم تلك الأدوات حيث تعمل تلك الرسائل أحياناً على تعطيل الموظف وانشغاله عن أداء مهامه الوظيفية، لذلك تساعد الجدولة على الفصل بين الرسائل النصية الشخصية التي تعطل عن العمل والرسائل التجارية الخاصة بالمهام الوظيفية، وتساعد تلك التفرقة بشكل كبير على إنجاز المهام الوظيفية بدقة كبيرة.

تظهر الخطط كواحدة من الأدوات الأساسية التي تساعد العامل عن بعد في تحقيق التوازن وإنجاز الأعمال بدقة وخاصةً خطط الطوارئ التي تجبر الشخص على تغيير خطط وأهداف عمله وترك المهام الأساسية للتفرغ للمشكلة الطارئة التي حدثت سواء تعلقت بالعمل أو بالمنزل، حيث يجب وضع خطة واضحة تساعد على تعويض الوقت الضائع وإعادة ترتيب العمل من جديد.

نصائح للفصل بين العمل والحياة الشخصية

يمكن تحديد بعض النصائح التي تساعد على التحكم في مسألة العمل عن بعد: كيف تفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟ ودار الوظائف تساعدك على تحقيق التوازن الدقيق بين الوظائف العملية والحياة الشخصية بعرض بعض النصائح:

  1. اضبط الساعة من أجل خلق التوازن بين الحياة والعمل خلال فترة العمل من المنزل والالتزام بوضع جدول زمنى محدد يناسب قدرات الموظف واختيار التوقيت الذي يناسب الظروف والالتزام بمواعيد العمل دون الإخلال بها. 

  2. أخذ فترات راحة وتحديد موعد للاسترخاء بين ساعات العمل من أجل تجديد الطاقة والشغف ويحسن وزيادة الإنتاجية بالفعل.

  3. الحفاظ على أماكن العمل ومحاولة اختيار أماكن بعيدة من الضوضاء والمشتتات الناتجة عن الشارع أو العائلة لأنها تعمل على تقليل التركيز وكثرة الإنشغال وبالتالي ضياع الوقت دون فائدة.

  4. استخدام وضع عدم الإزعاج خلال فترة العمل والتخلي عن الأشياء التي تشتت الانتباه الناتجة من الرسائل الشخصية أو مشاهدة الأخبار ومقاطع الفيديو بدلاً من إنجاز الأعمال بسرعة.


ظهرت الإجابة على مسألة العمل عن بعد: كيف تفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟ من خلال وضع خطة عمل ناجحة تساعد العامل عن بعد في تحقيق التوازن بين العمل الشخصي والعمل الوظيفي وكذلك الفصل بين فترات الراحة والعمل من أجل زيادة الإنتاجية. 




تعليقات

عدد التعليقات : 0